قواعد في التعامل مع سنة النبي

٧ مارس ٢٠٢٣
جونة
قواعد في التعامل مع سنة النبي



تميّزت أمة محمد صلى الله عليه وسلم بالحرص على سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وقد وضعوا في التعامل مع السنة قواعد منضبطة، وفي كتاب تاريخ السنة من إعداد مركزِ إحسان لدراسة السنة النبويّة تبيين لقواعدَ في التعامل مع سنة النبي صلى الله عليه وسلم إثباتًا واحتجاجًا، وقواعد في التعامل مع سنة النبي صلى الله عليه وسلم فهمًا وتنزيلًا.

ومن الأول: وضعُ المحدّثين لقواعد محكمة يميّزون بها بين الثابت والمردود من السنّة، فاشترطوا عدالة الرواة، والضبط، وسلامة الإسناد، وانتفاء الشذوذ والعلل الظاهرة والخفية، وباعتقادهم أن كلام النبي صلى الله عليه وسلم وحيٌ من الله تعالى، وأنه إذا ثبت الحديث فهو حجة شرعيّة، ويلزم كل من بلغه العمل بمقتضاه، فلا يسع أحدًا ردّه، وأن السنة الثابتة لا تعارض الكتاب ولا يناقض بعضها بعضًا.

ومن الثاني: اعتقاد أن النبي صلى الله عليه وسلم بلّغ الرسالة، وأدى الأمانة، وبيّن السنّة بيانًا شافيًا واضحًا، وأن كلّ حديث نطق به النبي صلى الله عليه وسلم له معنىً صحيح، وأن الأمة في فهمها لنصوص الكتاب والسنة تلتزم فهم السلف الصالح.

إن من يعي هذه القواعد يوقن أن السنّة محفوظة، وأن الله تعالى سخّر لها رجالًا يحملونها ويأدّونها، ويحرص على حفظها، وفهمها، وتعلّمها، وتعليمها.


x
متصل

نسعد بخدمتك دائماً ️

خدمة العملاء

اذا كنت بحاجة لمساعدة فضلاً تواصل معنا
عبر الواتساب وسيتم الرد عليك خلال اوقات الدوام ⏰
تحدث معنا الأن