فتاة الضباب

٢ فبراير ٢٠٢٣
جونة
فتاة الضباب


بقلب محبّ متفهّم، وفكرٍ متّزن، وعبارات سهلة، كتبت مجموعة من الباحثات إجابات لتساؤلات جاراتهنّ، وطالباتهنّ، وصديقاتهنّ، فيما يتعلّق بالمرأة في السنة النبويّة، في كتاب فتاة الضباب.

مؤكدات على خطر الفهم الخاطئ والاستخدام الخاطئ، كما كتبت د. مها المطيري في الكتاب: "تخيلي! كيف يمكن لسوء الفهم أن يكون مدمِّرًا، وعواقبه كارثيّة أحيانًا إن لم يُحل سوء الفهم هذا قبل فوات الأوان!... فإذا كنّا نتعرّض لسوء التفسير وسوء الفهم لعباراتنا بشكل مستمرّ في حياتنا اليوميّة، أفلا يمكن أن يساء فهم قول نبيّنا ﷺ في حديثه، لا سيّما إذا اقتطع من سياقه؟"

ومذكرات بمنزلة النساء العالية كما كتبت د. وفاء الشبرمي متحدّثة عن موقف أمنا خديجة في أول الوحي: "والمحزون لا يمكن أن ينسى معروف من أحسن إليه ساعة اشتداد الكرب عليه، فكيف إن كان أوفى الناس؟ نبينا ﷺ وقد عاش هذا الكرب الشديد، فكان أمنّ الناس عليه بعد الله في تهدئة الروع وقت اضطراب قلبه امرأة".

وكما كتبت د. هند المشرف: "لو كانت المرأة شيطانًا في ذاتها لما اختار الله لنبيّه وصفوة خلقه أن يموت في حِجر امرأةٍ ويُدفن في بيتها".

وفي عباراتهنّ اللطيفة وترفّقهنّ في المحاورة ما يجذب ويؤثر، فحريّ بنا نشر الكتاب بين البنات، والاستفادة من الحوارات الموفّقة التي كتبت.



"وأملنا الذي نراه في أعين بناتنا في أعمارهن الذهبيّة، من الخامسة عشرة حتى انتهاء العشرينات، الحرص على السنّة، وردّ كيد كل متربّص يَهرِف بما لا يعرف، حين تتوفّر بين أيديهنّ الحجّة الممتلئة إشراقًا كالشمس، بلسان بنات جنسهنّ، اللاتي يفهمن طبيعتهن، ومحيطهن"

x
متصل

نسعد بخدمتك دائماً ️

خدمة العملاء

اذا كنت بحاجة لمساعدة فضلاً تواصل معنا
عبر الواتساب وسيتم الرد عليك خلال اوقات الدوام ⏰
تحدث معنا الأن