اهتمت سورة الحجرات بالآداب والأخلاق حتى سمّاها بعض المفسّرين بسورة الأخلاق، ومقصدها ذكر آداب اللسان، وأثرها في تحقيق الإيمان وترابط المجتمع.
وقد جعلها أ. فايز السريح في كتابه معالم السور على ثلاث موضوعات:
الأول: آداب التعامل مع الرسول صلى الله عليه وسلم (1-5).
الثاني: التثبت من الأخبار وحسن المعاملة (6-13).
الثالث: حقيقة الإيمان (14-18).
وقال في أغراض السورة: "سورة الحجرات على وجازتها جاءت جليلة كريمة، تضمنت التربية الخالدة، وأسس المدينة الفاضلة... حيث بدئت بالأدب الرفيع الذي أدّب به المؤمنين تجاه شريعة الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، وهو ألا يبرموا أمرًا، أو يُبدوا رأيًا، أو يقضوا حكمًا في حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يستشيروه ويستمسكوا بإرشاداته الحكيمة..." وتناول باقي السورة.
وقد جعل الكلام عن سورة الحجرات -وكل سورة- في تسعة معالم وهي:
- أسماء السورة ووجه التسمية.
- بين يدي السورة، وفيه عدد آياتها، ومرحلة تنزيلها، وترتيبها في النزول، وترتيبها في المصحف.
- موضوعات السورة.
- مقصد السورة.
- أغراض السورة.
- مناسبات السورة.
- مميزات السورة.
- معاني الغريب.
- من وحي الآي.
فكتابه أشبه بالموسوعة، الملونة والميسرة والماتعة، حيث تذكر علوم كل سورة، وفوائد من آياتها.