تذكر د. نورة القرني في كتابها: تعزيز الرقابة الذاتية للأطفال في عصر الأجهزة الذكية أن استخدام "أسلوب السلطة والضغط والقسوة من المُربّين" من أهم معوّقات الرقابة الذاتيّة، وسواء كانت هذه القسوة لفظيّة؛ كالتهديد، والتوبيخ، والصراخ، أو جسديّة؛ كالضرب، أو عدم مراعاة خصائص نموّ الطفل، أو عدم السماح له بالتعبير عن رأيه، وإصرار المربّي على الطاعة التامّة؛ ليحصل على نتيجة سريعة ومشاهدة! وهذه النتيجة هي في الظاهر فقط! أما في حال الغيبة فتكون النتيجة عكسيّة تمامًا!
وتطرح د. نورة القرني -بعد ذكرها للمعوّقات- بعض الطرق للتغلّب عليها:
ومن هذه الحلول هي وضع الضوابط والقواعد داخل الأسرة، تقول: "كلّما صدر القانون باتفاقٍ بين المربي والطفل كلما كان أبلغ في الأثر والتنفيذ". ومؤكّدة على أن يكون المربّي قادرًا على التنفيذ، وأن تكون سيطرته سيطرة قيادة ونظام، لا سيطرة هيمنة وتسلط وقوة.
ثم كتبت خطوات لوضع القواعد والضوابط، مبتدئة بالاجتماع العائلي الودود والمرح، وختامًا بتمسك المربي بهذه القواعد وتطبيقها، وتنفيذ عقوبات مخالفتها.