يتخرّج كثير من الشباب من المدارس الحكومية بمستوى جيد في فهمه للعقيدة الإسلامية، ومعرفته لأركان الإيمان، ومعنى العبادة، والشرك الأكبر، والشرك الأصغر، وحكم السحر والكهانة ونحوها.
وما أن يبدأ الشاب بالدخول في المجالات المختلفة، ويغرق فيها دراسةً أو عملًا، حتى يهمل سقاية العلم الذي تعلّمه، فينساه!
وآفة العلم النسيان..!
ما توحيد الألوهية؟ وما توحيد الربوبية؟ ما هو الرياء؟ ما هي أركان الإيمان؟ ما الولاء والبراء؟ ما حكم إرادة الإنسان بعمله الدنيا؟
أسئلة... ينبغي أن نجيب عليها نطقًا بألسنتنا، واعتقادًا في قلوبنا، وعملًا بجوارحنا..
ونعيش بها لنجيب - بثقة - على الأسئلة الثلاثة التي نُسألها في حياتنا البرزخية:
من ربك؟
ما دينك؟
من نبيّك؟