"عندما نكون سائحين تتلبّسنا عقلية الملاحظ المحقّق، فيلفت انتباهنا كل شيء... لكننا نقضي جلّ وقتنا في أماكن مألوفة فقدت عنصر الدهشة الكامنة، ونأخذ هذه البيئات المحيطة بمثابة مسلّمات، فنتوقف عن إعارتها الانتباه المستحقّ، فالتنقل في المواصلات مرارًا وتكرارًا يصبح نوعًا من التخدير الشديد، يسمّونه علماء النفس ممن يقومون بدراسة الإدرك (العمى الناجم عن قلّة الانتباه)"
نحتاج في مواجهة ثقافة التشتت واستعادة التركيز والإبداع للـ"ملاحظة والانتباه"، ومن هنا تكمن أهمية الملاحظة، لا سيّما وواقع الحياة المعاصرة منهك للحواس، فوفقًا للتقديرات المختلفة، يتفقّد صاحب الهاتف الذكي العادي هاتفه بمعدل 150 مرة يوميًا -أي كل ست دقائق- ويلمس، أو يمرّر، أو ينقر أكثر من 2500 مرة!
يتألف كتاب "فن الملاحظة" من تمارين وتحدّيات تهدف إلى مساعدتك على مواجهة التشتت، وإعادة الاكتشاف، والإحساس بالاندهاش.
جعل روب والكر الانتباه على خمسة مستويات: الرؤية، الاستشعار، التجوّل، التواصل مع الآخرين، العزلة.
يحوي الكتاب 131 تمرينًا متنوّعًا لتعزيز الملاحظة، اختر جوانب الملاحظة التي ترغب في استكشافها، أو الاستمتاع بها، تعامل معها كتجربة للتعلّم، أو تعامل معها كلعبة!