ألّف أ.د. عبد الله بن صالح العريني مجموعة روائية للشباب تتحدّث عن سير الأنبياء، ابتداءً بآدم عليه السلام، وانتهاءً بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
وتعدّ هذه الروايات كنزًا عظيمًا للمربّين من الآباء والمعلّمين، إذ تميّزت الروايات بصِغَر حجمها، مما يشجّع المتربّي على قراءتها، ويعينه على تكوين عادة القراءة، ويذيقه لذّتها، ثم كتبت القصص بعبارات سهلة وأساليب مشوّقة.
وأهمّ من هذا هو العيش والارتباط بالأنبياء والمرسلين، وتقريبهم إلى نفوسهم، ومعايشتهم لقصصهم، فلا أكمل ولا أنفع منها، كيف وقد بلغت أنباءهم وأخبارهم ثلث القرآن؟