طيب الحياة - الوسائل المفيدة للحياة السعيدة

٢٢ يونيو ٢٠٢٣
جونة
طيب الحياة - الوسائل المفيدة للحياة السعيدة

قال ابن عطية في قوله تعالى: ﴿مَن عَمِلَ صالِحًا مَن ذَكَرٍ أو أُنْثى وهو مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً ولَنَجْزِيَنَّهم أجْرَهم بِأحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ النحل (97): "والذي أقول: إن طيب الحياة اللازم للصالحين إنما هو بنشاط نفوسهم ونيلها وقوة رجائهم، والرجاء للنفس أمر ملذ، فبهذا تطيب حياتهم، وبأنهم احتقروا الدنيا فزالت همومها عنهم، فإن انضاف إلى هذا مال حلال وصحة، أو قناعة فذلك كمال، وإلا فالطيب فيما ذكرناه راتب".

لطالما بحث الناس، وألّفوا، وتكلّموا في الحياة الطيبة، والحياة السعيدة، ولا شك أن في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فيض من العلوم والتوجيهات لحياة طيبة، وممن ألّف في هذا الباب من علماء الإسلام: الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله، إذ ألّف رسالة صغيرة قيّمة باسم: الوسائل المفيدة للحياة السعيدة.

قال في مقدمتها وهو يتحدث عن راحة القلب وطمأنينته وسروره: "ولذلك أسباب دينيّة، وأسباب طبيعيّة، وأسباب عمليّة، ولا يمكن اجتماعها كلها إلا للمؤمنين، وأما من سواهم فإنها وإن حصلت لهم من وجه وسبب يجاهد عقلاءهم عليه، فاتتهم من وجوه أنفع وأثبت وأحسن حالًا ومآلًا"

استشهد الشيخ السعدي في هذه الرسالة بآيات القرآن الكريم، وبالسنة النبويّة، لبيان الأسباب الجالبة لراحة القلب، وهذه الرسالة في صغر حجمها وسهولة عباراتها صالحة لأن تقرأ في مجالس جماعية، أو في قراءة فرديّة، كما تناسب الشباب على اختلاف أعمارهم، وكذلك الشيوخ.


x
متصل

نسعد بخدمتك دائماً ️

خدمة العملاء

اذا كنت بحاجة لمساعدة فضلاً تواصل معنا
عبر الواتساب وسيتم الرد عليك خلال اوقات الدوام ⏰
تحدث معنا الأن