درجات الناس في الإيمان

٢ مارس ٢٠٢٣
جونة
درجات الناس في الإيمان



قال السعدي في "أصول العقائد الدينيّة": (الناس في الإيمان درجات:

مقرّبون

أصحاب يمين

وظالمون لأنفسهم

بحسب مقاماتهم من الدين والإيمان وأنه يزيد وينقص، فمن فعل محرّمًا أو ترك واجبًا، نقص إيمانه الواجب ما لم يتب إلى الله.


ويرتبون على هذا الأصل أن الناس ثلاثة أقسام:

منهم من قام بحقوق الإيمان كلها، فهو المؤمن حقًا.

ومنهم من تركها كلها، فهذا كافر بالله تعالى

ومنهم من فيه إيمان وكفر، أو إيمان ونفاق، أو خير وشر، ففيه من ولاية الله واستحقاقه لكرامته بحسب ما معه من الإيمان، وفيه من عداوة الله واستحقاقه لعقوبة الله بحسب ما ضيّعه من الإيمان).


لا شكّ أن فهم مسألة زيادة الإيمان ونقصانه، معينٌ للسائر إلى الله تعالى، فيتلمّس الإيمان في قلبه، ويبحث عن مواطن زيادته، من مجالس الذكر، أو العبادات، ويكثر من التوبة إلى الله تعالى، ويتفقّد حاله من الزيادة والنقصان، وفهم هذه المسألة ينشئ معيارًا مختلفًا للمجالس وللأعمال، فيقرأ القرآن ويحرص أن يؤمن بكل آية، ويحضر دروس العلم ليزداد إيمانه، ويستغفر الله بعد المجالس والأعمال المضعِفة للإيمان.


قال ابن جبرين: (العينان تنظران، ونظرهما قد يكون إيمانًا، وقد يكون مما ينقص الإيمان، وكذلك الأذنان، واللسان، والشفتان، هذه كلها جوارح، ولابد أن الأصل أنه يكون فيها إما عمل صالح، وإما عمل سيء، فالعمل الصالح يزداد به الإيمان، والعمل السيء ينقص به الإيمان).


x
متصل

نسعد بخدمتك دائماً ️

خدمة العملاء

اذا كنت بحاجة لمساعدة فضلاً تواصل معنا
عبر الواتساب وسيتم الرد عليك خلال اوقات الدوام ⏰
تحدث معنا الأن