هل تساءلت يومًا عن حال المرأة في المدينة النبوية؟
يقول صالح الجاسر: (إن الهدي النبوي يؤكد على احترام مشاعر المرأة وعدم إجبارها على شيء لا تريده، ومنها وجوب استئذان المرأة في النكاح، وأنه لا يجوز تزويجها بغير إذنها مراعاة لمشاعرها وقبولها ورضاها، سواءً كانت بكرًا أو ثيِّبًا)
ويقارن في نماذج الهدي النبويّ المراعي، بزمن الحداثة والعولمة الجارح لمشاعر المرأة، والمستهزئ بحجابها، وجنسها، والاستخفاف بأنوثتها؛ إذ يزاحمها الرجال في كل موقع، ويمثلون بها في كل مشهد، ويعلنون بها عن كل منتج، ويستغلّونها للترويج في كلّ محفل.
ويذكر من أحوالها في المدينة النبوية: ممارستها لحقوقها الإنسانيّة والمدنيّة، وحقوقها الاجتماعيّة والزوجيّة، وحقوقها المهنيّة، وحقوقها السياسيّة والحربيّة.
والكتاب لا يتناول حقوق المرأة في الإسلام بالمفهوم التأصيلي، ولكن عن ممارسة المرأة عمليًا وتطبيقيًا لحقوقها في المجتمع المدنيّ، وذلك في حدود مائة صفحة.