الحالّ المرتحل

٢ فبراير ٢٠٢٣
جونة
الحالّ المرتحل


عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلًا قال: يا رسول الله أي العمل أحب إلى الله؟ قال: (الحالّ المرتحل).

ورد هذا في الأدب مع القرآن، وفسّروا "الحالّ المرتحل" بما قال ابن الأثير: (هو الذي يختم القرآن بتلاوته، ثم يفتتح التلاوة من أوّله، شبّهه بالمسافر يبلغ المنزل فيحلّ فيه، ثم يفتتح سيره: أي يبتدئه).

قال النووي رحمه الله: (يستحب إذا فرغ من الختمة، أن يشرع في أخرى عقيب الختمة، فقد استحبّه السلف والخلف) وعليه عمل القرّاء.

وهذا الأدب مع القرآن يعدّ من الاداب البعديّة، كما صُنّف في كتاب: "حلية أهل القرآن في آداب حملة القرآن" من إعداد معهد الإمام الشاطبي

وأدرجوه تحت مبحث الآداب العامة مع القرآن.

والذي قسّموه إلى:

(أ) آداب ما قبل القراءة.

(ب) الآداب أثناء القراءة.

(ج) آداب ما بعد القراءة.

فمن الآداب القبلية: الطهارة، والتسوّك، وتحرّي الأوقات الفاصلة للقراءة، واختيار الوقت المناسب للقراءة، واستقبال القبلة، والجلوس بسكينة ووقار.

ومن الآداب أثناء القراءة: الإخلاص، والاستعاذة، والبسملة، والترتيل، والقراءة بأحكام التجويد.

ومن الآداب البعديّة: الاجتماع للختم والدعاء عقبه، والشروح في ختمة أخرى.

وإذا علم المسلم عظمة القرآن حرص على هذه الآداب وتعلّمها والتخلّق بها.


x
متصل

نسعد بخدمتك دائماً ️

خدمة العملاء

اذا كنت بحاجة لمساعدة فضلاً تواصل معنا
عبر الواتساب وسيتم الرد عليك خلال اوقات الدوام ⏰
تحدث معنا الأن