عاشت (جاسمين لي كوري) تجربة شخصية من أهمال الأم العاطفي لها في الصغر، وبعد خوضها لسنوات عديدة في مجال العلاج النفسي حيث عالجت عشرات الحالات والاضطرابات الناتجة عن الغياب العاطفي للأم في الصغر، ألفت كتابها (الأم الغائبة عاطفيًا).
قالت: "إن الأم هي مركز عالم الطفل، والطفل مرهف الحس بشكل مكثف لعالمها الشعوري، عندما لا يستطيع الطفل أن يشعر بأن أمه متواجدة عاطفيًا فإن الأمر يمكن أن يسبب شعورًا كبيرًا بالانزعاج والاضطراب".
ابتداءً من ابتسامة الأم لرضيعها، مرورًا بضمّه واحتوائه، ومسارعتها لتلبية حاجاته والاستجابة لبكائه، ومشاركته الحبّ، والثناء عليه والاهتمام بمشاعره، كل هذا هو ما يعطي الطفل (السواء النفسي).
توضح لنا الكاتبة هذه التفاصيل، وتقدّم حلولًا علميّة لعلاج ما يمكن علاجه من الآثار.