إذا فهمت هذا المبدأ ستفهم 50٪ من التسويق!

٢ مارس ٢٠٢٣
جونة
إذا فهمت هذا المبدأ ستفهم 50٪ من التسويق!


يحكي د. محمد حطحوط في كتابه: "55 فكرة تسويقية" قصة ثلاث شركات، ثنتين من أكبر الشركات -أبل وموتورلا-، وشركة صغيرة -بام-، في إصدارهم لثلاث منتجات متشابهة، بدءًا بشركة أبل، والتي رصدت لتسويق منتجها الجديد -نيوتن- ميزانيّة من ملايين الدولار، وتوفّر لمنتجها كل الظروف ليكون جهازًا استثنائيًا، وبعد ست سنوات من العمل الدؤوب.. يفشل المنتج فشلًا ذريعًا.

ثم تأتي شركة موتورلا لتدخل السوق بمنتجٍ أكثر تقدّمًا من "نيوتن"، جمعت موتورلا كل الأسباب التي تعتقد أنها كانت خلف فشل "نيوتن"، وتلافت الأخطاء، ووفّرت مزايا جديدة، فواجه منتجها الجديد "إنفوي" نفس المصير الذي لا يرحم!

وبعد ذلك أتت شركة صغيرة وغير معروفة، اسمها "بام"، وقررت إصدار منتجٍ مشابه، بمواصفات أقلّ، وواجه نجاحًا باهرًا، وحقّق مبيعات عالية، وقالت في سرّ نجاحها: "الخطأ الذي ارتكبته أبل وموتورلا (وما زال كثير من الشركات السعودية بالمناسبة تكرّر الخطأ نفسه) أنها انتهت من تصميم المنتج الذي تظنّ أنه يناسب المستهلك، ثم أعطته قسم التسويق لتنفيذ خطّة ترويجيّة له، في المقابل نحن في شركة بام قلبنا المعادلة تمامًا! بدل أن يأتي التسويق في آخر خطوة، كان الاتفاق أن يكون قسم التسويق حاضرًا من أول يوم عمل، ولأن مدير التسويق كان ضمن الفريق، وهو بيت الخبرة في رضى العميل والاهتمام برغبات المستهلك، قرّر الفريق سياسة غير مسبوقة، عندما نختلف مثلًا في حجم الشاشة... يكون القرار النهائي الذي نلتزم به هو رأي العميل، ولو خالف رأي الفريق بالكامل!" (56).

يقول د. محمد حطحوط: بعد هذه القصّة تغيّر التسويق تمامًا في أمريكا، وأصبح العميل هو محور كل المنتجات والخدمات والملبوسات، ورأيه هو الفيصل النهائي عند أي اختلاف، وليس رأي مجلس الإدارة أو مدير المشروع!


x
متصل

نسعد بخدمتك دائماً ️

خدمة العملاء

اذا كنت بحاجة لمساعدة فضلاً تواصل معنا
عبر الواتساب وسيتم الرد عليك خلال اوقات الدوام ⏰
تحدث معنا الأن