هي سلسلة كتب لفضيلة الشيخ العلّامة المحدّث: عبدالله بن عبدالرحمن السعد حفظه الله تعالى، يقول الشيخ في مقدّمة الكتاب: (فإن دارس علم الحديث لا بدّ له من الجمع بين الناحية النظريّة، والناحية العمليّة، وكذلك ينبغي له أن يهتمّ بمعرفة طريقة المتقدّمين، ومناهج الأئمة الماضين)
وهذه السلسلة جامعة بين الناحية النظرية والناحية التطبيقية لبعض المسائل، ليتبين للمتعلّم اختلاف مناهج المحدِّثين في الحكم على الحديث، وكذلك يتعلّم دراسة الرواة، وأقسام حديثهم، والحكم عليهم.
وينبّه فضيلة الشيخ على أن الجمع بين الناحية النظرية والناحية التطبيقية هي الطريقة المساعِدة على ضبط هذا الفن والتمكّن منه، لا إفناء الأوقات في الجانب النظريّ حفظًا للمنثور والمنظوم دون العناية بالجانب التطبيقيّ.