يروي د. خالد بن سعود الحليبي في كتابه (اصنعيني يا أمّاه) قول الإمام الحافظ المحدّث ابن حجر العسقلاني رحمه الله عن أخته ستّ الركب بنت علي بن محمد بن محمد بن حجر رحمها الله وغفر لها، فقال: "وكانت قارئة كاتبة أعجوبة في الذكاء، وهي أمي بعد أمي".
كم سخّر الله لطفلٍ أمًا ليست بأمه؟
ثم يروي قصصًا أخرى مثل أ.د. شعبان صلاح حسين النحوي، العروضي، الشاعر، المحقق، حين سئل عن أبرز من أثّر فيه قال: "أوّل شخصيّة أثرت في حياتي كانت جدّتي لأمي، تلك التي قضيت في أحضانها طفولتي، وأمضيت معها أوليات شبابي؛ فقد كانت مدرسةً متنقّلةً في الحكم والأمثال والمواعظ والقصص، على الرغم من أنها كانت أمّيّة"
فما أعظم كرسي الأمومة، ولو جلست فيه أمٌ لم تلد 🌸