يقول علي الفيفي في الجزء الثاني من كتاب (لأنك الله) عن اسم الله العليم: "وهو معنى يريد الله تعالى من خلقه أن يؤمنوا به، وأن يتفكروا فيه، وأن ينثروا هالاته في أقوالهم وأعمالهم واعتقاداتهم؛ لأن مسيرهم إليه سبحانه لن يستقيم إلا وفق إيمان جازم بهذا العلم المحيط بكل شيء"
ثم يمضي بنا في رحلة مع هذا الاسم، بين الاطمئنان والخوف، والأمان والذعر، مع وقفة عند علم الله تعالى (بكلّ شيء)!
وعلمه تعالى بكلّ شيء هو عليه يسير ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالأرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾.