بدأت مؤلفة كتاب (لصوص الصحة النفسية) في الفصل الأول بذكر قصة شهدتها -طالبةً- في أحد المحاضرات الجامعية، مشيرةً إلى غياب مصدر الوحي في كثير من الدراسات، وأن أكثر المتضررين من هذا هم فئة الشباب.
ولذا كان عنوان الموضوع الثاني: (في بيتنا شاب)، بدأته بحكاية -تقع كثيرًا- ثم ذكرت العوامل التي يعاني منها الجيل الجديد، وأبرزها: التربية، ومنصات التواصل الاجتماعي.
ثم ذكرت موضوعًا غاية في الأهمية بعنوان (مفاتيح سهلة للتواصل مع الشباب)، وكان أحدها: التقبل لضعفك وعدم تبريره؛ ومعنى هذا أن الناس ستحبّك أكثر بعد ارتكاب الخطأ! ولكن فقط إذا اعتقدوا أنك كفؤ، إذ يزداد ارتباط المرء بمن حوله في حال تبيّن بعده عن المثاليّة، وأما التزام تقديم المبررات والتفسيرات فسلوك هادم للعلاقات!
ومنها: المصافحة واللمسات الودية، والابتسام وغيرها من المفاتيح..
وعقّبت هذا الموضوع بمفاهيم خاطئة عن الشباب، ثم بدأت بالفصل الثاني (مخادعات اللصوص النفسية)، ومنها (اقبلني كما أنا!)، و(النرجسية والعلاقات السامة: ظاهرة منتشرة بالفعل أم مبالغ فيها؟)...
وأما الفصل الثالث (حكايات نفسية من واقع الجلسات الإرشادية)، ففصل ماتع تضمن إرشادات روحية دينية، وتنوّعت الحكايات بين القلق، والاكتئاب، والوسواس وغيرها...