"ما لي وللدنيا؟"

12 نوفمبر 2023
جونة
"ما لي وللدنيا؟"

فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم نموذج المرأة الصالحة، آخر أولاده صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرضيه ما يرضيها، ويؤذيه ما آذاها، وكانت مطيعة لأبيها رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، محبّة له، حريصة على رضاه، وقد ذكرت مرةً لزوجها علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على بابها فلم يدخل عليها، فذكر ذلك عليٌّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال -بآبائنا هو وأمهاتنا-: (إني رأيت على بابها سترًا مَوشِيًّا) -أي مخطّط بألوان شتّى- فقال: (ما لي وللدنيا؟) فأتاها عليّ رضي الله عنه فذكر لها ذلك فقالت: لِيأمرني فيه بما شاء، قال: (تُرسل به إلى فلان، أهل بيتٍ بهم حاجة).


فصلى الله على رسولنا وسلّم، ورضي الله عن عليٍّ وفاطمة، ما أطوعهما وأحرصهما على طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما أقربهما منه صلى الله عليه وسلم.


x
متصل

نسعد بخدمتك دائماً ️

خدمة العملاء

اذا كنت بحاجة لمساعدة فضلاً تواصل معنا
عبر الواتساب وسيتم الرد عليك خلال اوقات الدوام ⏰
تحدث معنا الأن