يبيّن د. إسماعيل عرفة في كتاب الهشاشة النفسيّة سبب تسمية جيل المراهقين والشباب الحالي بجيل (رقائق الثلج)، وهي:
السبب الأول: لأن رقائق الثلج هشّة جدًا وسريعة الانكسار ولا تتحمّل الضغط، وهكذا جيل رقائق الثلج، هش نفسيًا، ويتحطم شعوريًا مع أول ضغط يواجهه في الحياة.
وأما السبب الثاني: فالنظرية العلمية السائدة تقول إن رقائق الثلج لها هياكل فريدة، ولا يمكن أن نجد رقيقتين متشابهتين أبدًا، وكذلك هذا الجيل؛ يطغى عليه شعور عارم بالتفرّد، ويتم تغذيته دائمًا بأفكار التميّز والريادة، ويحسّ دائمًا بالاستحقاق.
ما هي مظاهر هذا الجيل؟ وما أسبابها؟ وما علاجها؟
نجد في هذا الكتاب إجابة على هذه الأسئلة، وكذلك يجيب على تساؤلات أخرى؛ نحو:
· هل الهشاشة تربية أم طبيعة؟
· هل للانفكاك بين خبرة الشاب وبين الحياة الحقيقية أثر في انهزامه أمام الضغوط؟
· هل يمكن لضغوطات الحياة أن تقوّينا؟ هل نمكّن أطفالنا من التعرّض لضغوطات الحياة؟
· ما هي الصدمة؟ ما الحزن، وما الاكتئاب؟ وما قيمة الشغف؟
· الفراغ العاطفي أم الفراغ الوجودي؟
وأسئلة مهمة كثيرة، تجدون إجاباتها في هذا الكتاب.