يقرأ المسلمون سورة الكهف كل جمعة، ويمرّون فيها بقصة موسى والخضر، تلك القصة التي تطلّع النبي ﷺ إلى بقيّة أحداثهافقال: (يرحم الله موسى لوددنا لو صبر حتى يقصّ علينا من أمرهما) وفيها نتعلّم طلب العلم من الأدنى منزلة فضلًا عنالأعلى، والرضا بالقضاء والقدر، والتواضع، والرحمة بالناس، وكذلك وضوح المقصد وتحديد الهدف والإصرار في بلوغه ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾.
ولما كانت السورة تقرأ في كل أسبوع كان من حقها أن تُفهم آياتها، وتستخلص منها العِبَر والفوائد العمليّة، وقد جمعكتاب: (هل أتبعك) التفسير، والتأملات التي ذكرها العلماء، والعمل بالآيات، وقد رتّبت وقسّمت ووضّحت في حدود150 صفحة، يحسُن قراءتها في اجتماعات الأسرة أو قراءتها كاملةً في يومٍ هادئ.